ما يتركب منهما أي: من الجوهرين الحال والمحل، وهو الجسم». انتهى [1] .
والحاصل أن الجوهر عند الحكماء اسم للفعل والنفس والهيولى والصورة.
والجسم عندهم هو المركب من الهيولى والصورة.
الجواب: لا فرق بينهما.
قال في المصباح: «المحبة ميل القلب إلى الشيء وقد يكون بالتفضيل له على غيره [2] » .
«ورضيت الشيء ورضيت به رضى اخترته وارتضيته مثله، وراضيته مراضاة ورضاء مثل وافقته موافقة ووفاقا وزنا ومعنى [3] » .
وقال البيضاوي: { «يُحْبِبْكُمُ اللََّهُ} [4] أي يرضى عنكم [5] » .
فإن الله لا يحب الكافرين لا يرضى عنهم ولا يثني عليهم.
وفي شرح الجوهرة لللقاني: «والرضا ترك الاعتراض [6] » .
(1) انظر شرح التجريد للقوشجي كتاب نادر رقم و (2794) (1/ 344343) بمكتبة الأسد بدمشق.
(2) رجعت إلى المصباح في مادة = حب = فلم أجد هذا الكلام فيه.
(3) انظر المصباح المنير للعلامة الفيومي مادة = رضيت =.
(4) أول الآية {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ} {وَاللََّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 31] .
(5) انظر تفسير البيضاوي سورة آل عمران (2/ 13) .
(6) انظر شرح جوهرة التوحيد للقاني ص (29) . وقال لعل أصل العبارة بمعنى ترك