ويدخلون الجنة] [1] . انتهى.
وأما كون هذه الحيوانات إذا دخلت الجنة لا تتغوط، وإنما ترشح عرقا مثل الواحد من أهل الجنة، فلا يخفى أن عموم أهل الجنة شامل لها بطريق التغليب، وذلك في الأخبار النبوية. كما أخرج السيوطي في جامعه الصغير، برمز أحمد في مسنده ومسلم، وأبي داوود عن جابر قال: قال رسول الله صلوات الله عليه:
«إنّ أهل الجنّة يأكلون فيها ويشربون، ولا ينفلون، ولا يبولون، ولا يتغوطون، ولا يتمخطون ولكنّ طعامهم ذلك جشاء ورشح كرشح المسك، يلهمون التّسبيح والتحميد كما يلهمون النفس» [2] .
الجواب: اختلفوا في الذي يذبح الموت، قال المناوي في شرح الجامع الصغير عند حديث «إذا كان يوم القيامة، أتى بالموت كالكبش
(1) رجعت إلى كتاب مشكاة الأنوار ولم أجد هذا الكلام. [] ما بين هذين القوسين لا يوجد في الأشباه والنظائر لابن نجيم.
(2) ورواه مسلم في كتاب الجنة وبصفة نعيمها وأهلها، باب صفات الجنة وأهلها وتسبيحهم فيها بكرة وعشية رقم: (18) (2835) ، (4/ 2180) وعند مسلم برواية «كما تلهمون أنتم النفس» .
ورواه الإمام أحمد في مسنده (3/ 364) ورواه أبو داود في سننه كتاب السنة، باب الشفاعة رقم: (4741) ، (4/ 236) .