مذبوحة ملقاة، وقطعة لحم بإناء إلا بمحل يغلب فيه من تحل ذكاته، وإلا إن أخبر من تحل ذبيحته ولو كافرا بأنه ذبحها. وقضيته التقييد بالملقاة أنّ غيرها يحل مطلقا، ويظهر أنّ محله إن لم يتمحض نحو المجوس بمحلها.
وخرج بالتي في إناء ملقاة فتحرم مطلقا. وعمل بالقرينة في الحل في بعض هذه الصور مع أنّ الأصل قبل الذبح التحريم، وهو لا يرتفع بالشك لأن لها دخلا في حل الأموال ولمشقة العمل بذلك الأصل» [1] .
الجواب: ورد في صحيح البخاري ومسلم عن ابن عباس قال: «كان النبي صلّى الله عليه وسلّم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حين ينسلخ يعرض عليه النبي صلّى الله عليه وسلّم القرآن فإذا لقيه جبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة» [2] .
(1) انظر حواشي الشرواني وابن قاسم العبادي على تحفة المحتاج بشرح المنهاج لابن حجر الهيتمي: (9/ 315) .
(2) رواه البخاري في كتاب الصوم، باب: أجود ما كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يكون في رمضان رقم (1803) ، (1/ 123) .
ورواه مسلم في كتاب الفضائل، باب كان النبي صلّى الله عليه وسلّم أجود بالخير من الريح المرسلة رقم:
ورواه النسائي في كتاب الصيام، باب الفضل والجود في شهر رمضان: (4/ 125) .