وهذا الكتاب تعبير صادق عن تجربة خاضها النابلسي نفسه، وقد دل فيه على سعة اطلاعه وإلمامه بالحديث والآثار، ومناقب العلماء.
وقد سرد فيه الأحاديث والآثار المرغبة في العزلة عن الفتن، وفساد الناس، ثم سرد نماذج كثيرة من العلماء والأئمة الذين لزموا بيوتهم، تأنيسا لمن يريد العزلة من المخلصين لدينهم.
9 -إبانة النص في مسألة القص وهو بمكتبة الأسد بدمشق برقم (8119) .
وهو في أحكام قص اللحية والشارب.
10 -شرح الأشباه والنظائر لابن نجيم المصري الحنفي، شرحه النابلسي في مجلد ضخم، وهو في مكتبة الأسد بدمشق برقم: (7211) ويحقق حاليا.
11 -الأحكام بشرح درر الأحكام. وهو في مكتبة الأسد بدمشق برقم:
(5184) ، (5185) فقه.
12 -الكشف والبيان عما يتعلق بالنسيان وهي في أحكام النسيان.
13 -جواب سؤال في بدعة الحشيش.
14 -الأحاديث المنثورة والأخبار المأثورة
15 -تمهيد السنة في تجريد الستة، وهو خلاصة الكتب الستة بعد تجريدها من أسانيدها.
16 -ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث. في أربعمائة وسبع وثلاثين ورقة. ألفه عام 1111هـ، وهو من أنفس ما ألفه النابلسي، ويعتبر بداية ممتازة لمعجم السنة النبوية، جمع فيه أطراف الأحاديث النبوية، وذكر مواضعها من الكتب، وهو مطبوع.