قال الشنواني: «والظاهر: أن تابع = أي = نعت مطلقا والجامد لحظ فيه الاشتقاق، وقيل عطف بيان.
قال ابن السيد [1] وهو الظاهر ورد بأنه يلزم عليه استقلال = أي = بالنداء، وقيل: إن كان مشتقا فهو نعت وإن كان جامدا فهو عطف بيان وإليه ذهب ابن المصنف وما أحسن ما ذهب إليه [2] ».
السؤال الرابع والأربعون والمائة: كم وجه من الإعراب في قوله تعالى: {مَثَلًا مََا بَعُوضَةً} [3] ؟
الجواب: قال الشنواني في حاشيته على شرح القواعد: «والحاصل أن في نصب = مثلا = و = بعوضة = في الآية أقوالا:
أحدها: للفراء أن = مثلا = مفعول = يضرب =. = بعوضة = صفة لما إذا جعلتها بدلا من مثلا، وتكون ما حينئذ وصفت باسم الجنس المنكر لإبهام ما وصفت، بأن الصفة بأسماء الأجناس لا تنقاس.
(1) ابن السيد: عبد الله محمد بن السيد البطليوسي، أبو محمد: من العلماء باللغة والأدب. ولد في بطليوس في الأندلس. من كتبه = الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، لابن قتيبة = و = المسائل والأجوبة = و = الحدائق = أصول الدين و = الحلل في شرح أبيات الجمل = و = شرح الموطأ = وغير ذلك توفي سنة 521هـ.
انظر ابن خلكان: (3/ 9896) ، الأعلام للزركلي: (4/ 123) .
(2) انظر حاشية الشنواني على شرح القواعد للأزهري مخطوط رقم (14237) ص (122) . بمكتبة الأسد بدمشق.
(3) أول الآية: {إِنَّ اللََّهَ} {فَمََا فَوْقَهََا} [البقرة: 26] .