فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 365

السؤال الثالث والأربعون والمائة: لم لم تعرب أي من قولك = أيها الرجل =، وهل إعراب الرجل نعت أو عطف بيان؟

الجواب: قال في مغني ابن هشام: «أي بفتح الهمزة وتشديد الياء اسم يأتي على أوجه، وذكر منها: أن تكون وصلة إلى نداء ما فيه ال، نحو = يا أيّها الرجل = وزعم الأخفش أن = أيّا = لا تكون وصلة، وأن = أيا = هذه هي الموصولة حذف صدر صلتها وهو العائد، والمعنى = يا من هو الرجل =، وردّ بأنه ليس لنا عائد يجب حذفه ولا موصول التزم كون صلته جملة اسمية، وله أن يجيب عنهما بأن = ما = في قولهم = لا سيّما زيد = بالرفع كذلك» [1] . انتهى.

وإذا كانت موصولة فهي مبنية كبناء الموصولات لشبهها بالحروف في افتقارها إلى الصلة والعائد كافتقار الحروف إلى ضم ضميمة.

وفي حاشية الشنواني عل شرح القواعد: «قال السمين في إعرابه في سورة البقرة أي اسم منادى في محل نصب، ولكنه مبني على الضم لأنه مفرد معرفة، وزعم الأخفش أنها ههنا موصولة وأن المرفوع بعدها خبر مبتدأ مضمر، والجملة صلة والتقدير = يا الذي هو الإنسان = والمرفوع بعدها صفة لها، ولا يجوز نصبه على المحل خلافا للمازني. وها زائدة للتنبيه لازمة لها» [2] .

(1) انظر مغني اللبيب لابن هشام: (1/ 109) .

(2) انظر حاشية الشنواني على قواعد الإعراب خالد الأزهري مخطوط رقم (14237) ص (131) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت