فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 365

لاشتغاله بشأنه وعلمه لأنهم لا ينفعونه أو للحذر من مطالبتهم من قصر في حقهم وتأخير الأحب فالأحب للمبالغة، كأنه قيل يفر من أخيه، بل من أبويه، بل من صاحبته وبنيه» [1] انتهى.

ولعل المراد بصاحبته زوجته أو أمته.

وقال البيضاوي: { «يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي} إلى آخره يدل على أن اشتغال كل مجرم بنفسه بحيث يتمنى أن يفتدي بأقرب الناس وأعلقهم بقلبه فضلا أن يهتم بحاله ويسأل عنها [2] » .

السؤال التاسع والخمسون والمائة: في قول الشاعر: لا طيب للعيش ما دامت منغصة ... لذّاته بادّكار الموت والهرم [3] .

من باب التنازع؟.

الجواب: قال العيني في شرح الشواهد: «الطيب بكسر الطا اسم لما تطلبه النفس، وهو خلاف ما تكرهه، وهو اسم لا، وخبرها محذوف وهو حاصل ونحوه، ويتعلق به العيش. و = ما = في = دامت = مصدرية توقيتية، و = لذاته = بالرفع اسمها وخبرها = منغصة = والادكار هو الذكر. و = الهرم = كبر السن من

(1) انظر تفسير البيضاوي = سورة عبس = (5/ 175174) .

(2) انظر تفسير البيضاوي سورة = المعارج =: (5/ 151) .

(3) البيت من البسيط وقائله مجهول. انظر المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية:

(2/ 928927) ، وهمع الهوامع في شرح جمع الجوامع للسيوطي: (2/ 87) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت