فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 365

برمز ابن ماجه والحاكم عن أنس [1] قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:

«إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، ولولا أنها أطفئت بالماء مرتين ما انتفعتم بها، وإنها لتدعو الله تعالى أن لا يعيدها فيها» [2] .

السؤال الثالث والخمسون: رويّ أنّ لله ألف اسم، ولرسوله كذلك فما بال أهل الكلام اقتصروا على عشرين؟.

الجواب: الوارد في الأحاديث «أنّ لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة» [3] وهي مذكورة إسما إسما في الأحاديث والورود أنّ لله ألف اسم، وكذلك لرسوله صلّى الله عليه وسلّم ذكره بعضهم. وكون أهل الكلام اقتصروا على عشرين.

إن أراد السائل على عشرين اسما فليس الأمر كذلك فإن الذي ذكره علماء الكلام إنما هو عشرون صفة لله تعالى وليست الصفة باسم، والعشرون صفة هي: الوجود، والقدم، والبقاء، والمخالفة للحوادث، والقيام بنفسه،

(1) أنس بن مالك سبق ترجمته ص (134) .

(2) رواه ابن ماجه في كتاب الزهد، باب: صفة النار رقم: (4318) ، (4/ 529528) ، وقال صحيح الإسناد على شرط الشيخين انفرد به ابن ماجه. ولم أجده عند الحاكم.

(3) رواه البخاري في كتاب الشروط، باب ما يجوز من الاشتراط والثنايا في الإقرار، والشروط التي يتعارف فيها الناس بينهم وإذا قال مائة إلا واحد رقم (2585) ، (2/ 920) .

ورواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها رقم: (2677) ، (4/ 2062) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت