وعائشة [1] رضي الله عنهم، ويجب إكفار اليزيدية في انتظار نبي من العجم ينسخ ملة محمد صلّى الله عليه وسلّم وإكفار النجارية في تجسيم صفات الله تعالى، وفي قولهم القرآن جسم إذا كتب، وعرض إذا قرئ» [2] انتهى.
والحاصل: أن كل فرقة من الفرق الاثنتين والسبعين إذا اعتقدوا أمرا يخالف ما اجتمعت عليه أهل السنة والجماعة مما هو معلوم من دين الإسلام بالضرورة يكفرون، وإن اعتقدوا ما يخالف السنة فهم مبتدعة ضالون، وليسوا بكافرين.
الجواب: ذكر الزركشي [3] في كتابه إعلام الساجد بأحكام
إلى المدينة، وشهد مع النبي المشاهد كلها. مآثره كثيرة، قتل غدرا بعد وقعة الجمل سنة ست وثلاثين للهجرة. انظر تهذيب التهذيب للعسقلاني (2/ 193192) ، الإصابة: (2/ 553) .
(1) عائشة سبق ترجمتها ص (83) .
(2) انظر الأحكام شرح درر الحكام مخطوط لاسماعيل النابلسي رقم: (13742) كتاب الشهادات ص (211210) .
(3) الزركشي: محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي أبو عبد الله، بدر الدين، عالم بفقه الشافعية والأصول. تركي الأصل مصري المولد والوفاة. له تصانيف كثيرة في عدة فنون منها = البحر المحيط = و = إعلام الساجد بأحكام المساجد = و = ذيل وفيات الأعيان = و = الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة = توفي سنة 794هـ. انظر شذرات الذهب:
(8/ 573572) ، هدية العرفين للبغدادي: (6/ 174) ، الأعلام للزركلي: (6/ 61) .