فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 365

وهؤلاء القوم خارجون عن ملة الإسلام، وأحكامهم أحكام المرتدين، ويجب إكفار الخوارج في إكفارهم جميع الأمة سواهم، ويجب إكفارهم بإكفار عثمان [1] وعلي وطلحة [2] والزبير [3]

(1) عثمان بن عفان رضي الله عنه: أمير المؤمنين، أبو عبد الله القرشي الأموي، أمه أروى بنت كريز، أسلمت رضي الله عنها، ولد بعد الفيل بست سنين على الصحيح، أسلم قديما على يد أبي الصديق رضي الله عنه، تزوج بابنتي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: رقية وأم كلثوم، رضي الله عنهما، فلقب لذلك بذي النورين. بشره رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة وبالشهادة ومآثره كثيرة مشهورة. روى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم وعن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وروى عنه أولاده: عمر وأبان وسعيد، كما روى عنه عديد من الصحابة والتابعين، وكان رضي الله عنه لين العريكة كثير الإحسان والحلم، قتل ظلما وزورا على أيد أثيمة بعد قرابة اثنتي عشرة سنة من خلافته سنة خمس وثلاثين هجرية. انظر تهذيب الأسماء واللغات للنووي (1/ 235) ، الإصابة للعسقلاني: (4/ 456) ، تذكرة الحفاظ للذهبي: (1210) ، الأعلام للزركلي (4/ 210) .

(2) طلحة بن عبيد الله (رضي الله عنه) : القرشي التميمي، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الثمانية السابقين للإسلام، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر، وأحد الستة أصحاب الشورى. كان يوم بدر بتجارة له، فضرب له النبي صلّى الله عليه وسلّم بسهمه وأجره، وشهد أحدا، كان يسمى طلحة الفياض، لأنه اشترى يوم غزوة ذي قرد ماء وتصدق به، فقال له الرسول: «ما أنت يا طلحة إلا فياض آخى الرسول بينه وبين الزبير عند الهجرة، مات بسهم في ركبته يوم الجمل سنة ست وثلاثين هجرية. انظر تهذيب التهذيب للعسقلاني: (3/ 16 17) ، الأصابة للعسقلاني: (3/ 529) ، الأعلام للزركلي: (3/ 229) .

(3) الزبير بن العوام: (رضي الله عنه) هو أبو عبد الله، وأمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين عينهم عمر رضي الله عنه حين طعن. أسلم وهو ابن اثنتا عشرة سنة، هاجر إلى الحبشة ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت