فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 365

الجواب: قوله عليه السلام: «فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله» .

قال المناوي في شرح الجامع الصغير: «وتقديره فمن كانت نيته في الهجرة التقرب إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، أي مقبولة إذ الشرط والجزاء كالمبتدأ والخبر إذا اتحدا صورة يعلم منه تعظيمه كما في هذه الجملة أو تحقيره كما في التي بعدها فالجزاء هنا كناية عن قبول هجرته.

وقال بعضهم الخبر محذوف وتقديره فله ثواب الهجرة عند الله تعالى والمذكور مستلزم له دال عليه أي فهجرته عظيمة شريفة أو مقبولة صحيحة والتصريح باسم الله ورسوله للتبرك والتلذذ وبما تقرر من التقرير اتضح أنه ليس الجزاء عين الشرط حقيقة على أنه قد يقصد بجواب الشرط بيان الشهرة وعدم التنفير فيتحد بالجزاء لفظا نحو من قصدني فقد قصدني هذا محصول ما دفعوا به توهم الاتحاد الذي يشهد العقل الصحيح والنقل الصريح بأنه علي فصيح» [1] .

السؤال الثامن والثلاثون والمائة: ما الأولى في لا إله إلا الله رفع الله من ستة أوجه أو النصب من وجهين؟.

الجواب: أما الستة أوجه لرفع اسم الله في لا إله إلا الله.

(1) أنظر فيض القدير للمناوي (1/ 31)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت