لهم، فكانت سبعة أبواب.
وفي المواهب للقسطلاني [1] ، «فإن قلت: كم عدة أبواب الجنة؟ فقد روى الترمذي في حديث عمر بن الخطاب [2] رضي الله عنه مرفوعا: «ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية» [3] . قال القرطبي [4] : وهو يدل على أن أبواب الجنة أكثر من ثمانية. قال: وانتهى عددها إلى ثلاثة عشر بابا، كذا قال» [5] انتهى.
فإذا كان عدد الأبواب ثلاثة عشر كانت وترا، فساوت أبواب النار في الوترية.
(1) القسطلاني سبق ترجمته (60) .
(2) عمر بن الخطاب سبق ترجمته (82) .
(3) رواه البخاري في كتاب الأنبياء باب: يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم رقم (3252) عن جنادة بلفظ آخر (2/ 1180) .
ورواه مسلم في كتاب الطهارة باب الذكر المستحب عقب الوضوء رقم: (234) (1/ 210) تتمة الحديث «يدخل من أيها شاء» وهذا الحديث لفظ مسلم ورواه الترمذي بلفظ قريب في كتاب الطهارة باب: فيما يقال بعد الوضوء رقم: (55) (1/ 59) . وقال وهذا حديث في إسناده اضطراب، ولا يصح عن النبي صلّى الله عليه وسلّم من هذا الباب كثير شيء.
برواية «من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله الخ.
(4) القرطبي سبق ترجمته (53) .
(5) انظر المواهب اللدنية للقسطلاني: (4/ 676675) .