وفي حديث الجامع الصغير [1] برمز البزار عن عائشة، قال: قال صلّى الله عليه وسلّم: «أول من يكسى من الخلائق إبراهيم» . قال الشارح المناوي [2] : ««من الخلائق» على اختلاف أنواعها وطبقاتها، وتباين أممها ولغاتها، بعد ما يحشر الناس كلهم عراة أو الغالب، أو بعد خروجهم من قبورهم بثيابهم التي ماتوا فيها، ثم تتناثر عنهم عند ابتداء الحشر، فيحشرون عراة» [3] .
الجواب: أخرج السيوطي في جامعه الصغير برمز البيهقي [4] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من صلى عند قبري سمعتة، ومن
(1) سبق ترجمته ص (51) .
(2) سبق ترجمته ص (56) .
(3) انظر فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي (3/ 92) .
(4) البيهقي: نسبة إلى بيهق: قرية بناحية نيسابور، أحمد بن الحسين، الإمام الحافظ المشهور بالفصاحة والبراعة، سمع الحاكم وغيره، وتصانيفه نحو ألف منها = السنن الكبرى = و = شعب الإيمان = و = دلائل النبوة = وغيرها. وقال الذهبي: ودائرته في الحديث ليست كبيرة، بل بورك له في مروياته، وحسن تصرفه فيها لحذقه وخبرته بالأبواب والرجال، وأفتى بجميع نصوص الشافعي وخرج أحاديثها توفي سنة 458هـ.
انظر وفيات الأعيان لابن خلكان (1/ 7675) ، تذكرة الحفاظ للسيوطي ص: (432) ، الأعلام للزركلي (1/ 116) .