صلى عليّ نائيا، بلغته، يعني بلغني سلامه الملك» [1] . وأخرج برمز البيهقي عن أبي هريرة أيضا، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
«أكثروا الصلاة عليّ في الليلة الغراء، واليوم الأزهر، فإن صلاتكم تعرض عليّ» [2]
وأخرج عن أبي الدرداء [3] ، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة، فإنه يوم مشهود، تشهده الملائكة، وإن أحدا لا يصلي علي إلا
(1) رواه البيهقي في الشعب، باب: تعظيم النبي صلّى الله عليه وسلّم وإجلاله وتوقيره رقم (1583) (2/ 218) .
ذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقال: هذا حديث لا يصح فيه محمد بن مروان قال ابن النمير: كذاب، وقال النسائي متروك انظر الموضوعات لابن الجوزي (1/ 303)
(2) رواه السيوطي في الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة. قال السخاوي الليلة الزهراء ليلة الجمعة، واليوم الأغر يومها رقم (94) ص (74) ورواه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة رقم (243) (1/ 183) وذكره ابن حجر في لسان الميزان: (5/ 490) ، عن قاسم بن إبراهيم المطي قال الدارقطني: كذاب وقال المناوي في الفيض: قال الحافظ العراقي وفيه عبد المنعم بن بشير ضعفه ابن معين وحسان وقال ابن حجر متفق على ضعفه، انظر فيض القدير للمناوي (2/ 87) .
(3) أبو الدرداء: عويمر بن عامر الخزرجي رضي الله عنه: وقيل اسمه عامر وكانوا ينادونه عويمرا بالتصغير، وهو مشهور رضي الله عنه بكنيته، أسلم يوم بدر وشهد أحدا وأبلى فيها، روى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم وعن زيد وعائشة وغيرهم. مات لسنتين بقينا من خلافة عثمان، وقيل مات بعد صفين. انظر طبقات الحفاظ للسيوطي ص (16) ، تذكرة الحفاظ للذهبي 1/ 24.