الجواب: الآية وردت في القرآن لمعان:
أحدها المعجزة كما قال تعالى: {ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ كََانُوا يَكْفُرُونَ بِآيََاتِ اللََّهِ} [1] .
قال البيضاوي: «بسبب كفرهم بالمعجزات التي من جملتها ما عدّ عليهم من فلق البحر، وإظلال الغمام، وإنزال المن والسلوى، وانفجار العيون من الحجر» [2] .
والثاني: الطائفة من الكلمات الإلهية.
قال البيضاوي في قوله تعالى: {«يَكْفُرُونَ بِآيََاتِ اللََّهِ} : بالكتب المنزلة كالإنجيل والقرآن، وآية الرجم، والتي منها نعت محمد صلّى الله عليه وسلّم من التوراة.
والثالث: الدليل والحجة.
قال البيضاوي في قوله تعالى: {وَيُرِيكُمْ آيََاتِهِ} [3] دلائله على كمال قدرته [4] ».
والرابع: = بدائع المصنوعات قال تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ}
(1) أول الآية: {وَإِذْ قُلْتُمْ يََا مُوسى ََ لَنْ نَصْبِرَ عَلى ََ طَعََامٍ وََاحِدٍ} إلى قوله {ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ} {وَكََانُوا يَعْتَدُونَ} [البقرة: 61] .
(2) انظر تفسير البيضاوي = البقرة = (1/ 157) .
(3) أول الآية: {فَقُلْنََا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهََا} {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [البقرة: 73] .
(4) انظر تفسير البيضاوي = البقرة =: (1/ 163162) .