فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 365

السؤال الرابع عشر والمائة: ما الفرق بين الأرشق والأحسن؟

الجواب: الأرشق أفعل تفضيل من الرشاقة.

قال في المصباح: «رشق الشخص بالضم رشاقة خف في عمله» [1] .

«وحسن الشيء حسنا فهو حسن وسمي به ويجمع حسن صفة على حسان وزان جبل وجبال والاسم فيجمع بالواو والنون» [2] انتهى.

فالأحسن أفعل تفضيل أيضا وهو أعم من الأرشق لأن للحسن وجوها كثيرة، والرشاقة وجه من ذلك وهي الخفة في العمل.

السؤال الخامس عشر والمائة: في قوله تعالى: {وَإِذََا رَأَوْا تِجََارَةً أَوْ لَهْوًا} [3]

[الجمعة: 11] . هل هو إخبار على سبيل الندرة أو من شأنهم ذلك وهذا لا يليق بشأنهم؟.

الجواب: قال العلامة أبو بكر الشنواني في حاشيته على شرح قواعد ابن هشام للشيخ خالد الأزهري قوله تعالى: {وَإِذََا رَأَوْا تِجََارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهََا وَتَرَكُوكَ قََائِمًا} [الجمعة: 11] هذا إخبار بقضية العير التي قدمت المدينة والنبي صلّى الله عليه وسلّم يخطب يوم الجمعة فتفرقوا عنه حتى لم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا وقد مضت هذه الواقعة قبل نزول الآية، فتكون إذا فيها للماضي.

(1) انظر المصباح المنير للفيومي: مادة رشق.

(2) انظر المصباح المنير للفيومي: مادة حسن.

(3) تتمة الآية: {أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهََا} {وَاللََّهُ خَيْرُ الرََّازِقِينَ} [الجمعة: 11] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت