فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 365

تاريخ المدينة، وكذلك في بيت المقدس بنيت المدارس والرواقات وكلها ملتحقة بالمسجد في الثواب.

السؤال السادس والخمسون: ما الحكمة في قوله تعالى: {فَأَرَدْتُ}

وقوله {فَأَرَدْنََا} وقوله: {فَأَرََادَ رَبُّكَ} .

الجواب: هذه مقالة الخضر لموسى عليهما السلام فيما حكاه الله تعالى عنهما بقوله: {أَمَّا السَّفِينَةُ فَكََانَتْ لِمَسََاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهََا} [1]

[الكهف: 79] فأسند الخضر خرق السفينة إلى نفسه بقوله: {فَأَرَدْتُ} لأن ذلك شر بحسب الظاهر، والشر يسند إلى النفس لأنها سببه أدبا مع الله

وذكر الزركشي في إعلام المساجد في ذكر خصائص مكة قال: إن الأئمة نصوا على حصول ذلك أعني صحة الصلاة بصلاة الإمام كمن صلى في رحبة المسجد والفضيلة في معنى ذلك. إذ المصحح كون الإمام والمأموم في مكان واحد، وحكم الاتحاد التسوية، فلذلك حصلت فضيلة الجماعة لمن صلى فيها، ثم هو أولى بحصول الصحة. انظر إعلام الساجد بأحكام المساجد للزركشي: ص (61) .

وذكر السمهودي في كتاب وفاء الوفا قال: أول من زاد في المسجد النبوي عمر وذكر زيادة عثمان، وزيادة الوليد بن عبد الملك على يد عمر بن عبد العزيز، وزيادة المهدي وزيادة المأمون. انظر كتاب وفاء الوفا للسمهودي: (2/ 535481)

وهناك زيادات أيضا زيدت بعد ذلك في المسجد النبوي في عهد الملك سعود بن عبد العزيز وكذلك الملك فهد بن عبد العزيز.

(1) تتمة الآية: {وَكََانَ وَرََاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} سورة الكهف 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت