ماء، وهو يدخل يده في القدح، ثمّ يمسح وجهه بالماء، ثم يقول:
«اللهم أعني على غمرات الموت، وسكرات الموت» [1] رواه الترمذي، فإن أحد هذين الكلامين في هاتين الروايتين آخر ما قاله صلّى الله عليه وسلّم.
الجواب: المفهوم من سنته عليه السلام أنه أو لم. فقد ورد في حديث ابن عباس رضي الله عنهما [2] عند الشيخين، قال: «كان النبي صلّى الله عليه وسلّم أجود النّاس، وأجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلّى الله عليه وسلّم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الرّيح المرسلة» [3] .
(1) رواه الترمذي في كتاب الجنائز، باب ما جاء في التشديد عند الموت رقم (978) (3/ 299) وقال: هذا حديث حسن غريب. ورواه الحاكم في المستدرك بلفظ قريب وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي سكرات الموت صحيح (3/ 56) .
(2) ابن عباس سبق ترجمته (67) .
(3) رواه البخاري في كتاب الصوم، باب: أجود ما كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يكون في رمضان رقم (1803) (1/ 123) ، ورقم (3048) ، (6) . ورواه مسلم في كتاب الفضائل، باب كان النبي صلّى الله عليه وسلّم أجود بالخير من الريح المرسلة رقم (2308) (4/ 1803) .
ورواه النسائي في كتاب الصيام، باب الفضل والجود في شهر رمضان (4/ 125) .