فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 365

ولا يظهر فيه اختلاف المشايخ لا تفاقهم على الجواز للضرورة، وتصريح الأول باشتراط العلم لا ينافيه قول من بعده باشتراط الشفاء فيه.

وقول المؤلف يعني شارح الدرر لا للتداوي محمول على المظنون، وإلا فجوازه باليقين اتفاقي [1] .

السؤال الثلاثون: هل يحشر الناس عراة، أم الأنبياء يكسون عقيب خروجهم من قبورهم؟

الجواب: روى ابن ماجه [2] في سننه، عن ابن أبي مليكة [3] ، عن القاسم [4]

(1) انظر الأحكام على شرح درر الحكام للشيخ إسماعيل النابلسي. مخطوط رقم (13740) ص (188187) .

(2) ابن ماجه: أبو عبد الله، محمد بن يزيد القزويني، الثقة المتفق عليه، المحتج به، له معرفة بالحديث وله مصنفات في السنن والتفسير والتاريخ صنف كتابه = سنن ابن ماجه = وهو أحد الكتب الستة المعتمدة وله = تفسير القرآن = وكتاب في تاريخ قزوين توفي سنة 273هـ. انظر تهذيب التهذيب (9/ 530) ، هدية العارفين: (6/ 18) . الأعلام للزركلي: (7/ 144) .

(3) عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة: زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمر بن كعب أبو بكر ويقال أبو محمد التميمي المكي: كان قاضيا لابن الزبير ومؤذنا له، روى عن العبادلة الأربعة، وعائشة وأم سلمى وعقبة وروى عنه ابنه يحيى وابن عبد الرحمن بن أبي بكر وعطاء وغيرهم.

قال أبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة، وقال البخاري مات سنة 117هـ وقال العجلي مكي، تابعي ثقة، رأى ثمانين من الصحابة. انظر تهذيب التهذيب: (3/ 189188) ، تذكرة الحفاظ: (1/ 12) .

(4) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التميمي: ثقة أحد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه، من كبار الثالثة، مات سنة ست ومئة على الصحيح. روى عن عمته عائشة وعن العبادلة، وأبي هريرة وروى عنه الشعبي وسالم. انظر تهذيب التهذيب (4/ 508507) ، تقريب التهذيب ص (387) . تذكرة الحفاظ: (1/ 96) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت