قال: قالت عائشة رضي الله عنها: قلت: يا رسول الله! كيف يحشر النّاس يوم القيامة؟ قال: «حفاة عراة» . قلت: والنّساء؟ قال: «والنّساء» ، قلت: يا رسول الله أفما نستحي؟ قال: «يا عائشة! الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض» [1] .
وروى الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما [2] ، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا كما خلقوا، ثمّ قرأ {كَمََا بَدَأْنََا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنََا إِنََّا كُنََّا فََاعِلِينَ} [الأنبياء: 104] وأوّل من يكسى من الخلائق إبراهيم» [3] إلى آخر الحديث. وهو صريح في أنّ الناس
(1) رواه البخاري في كتاب الرقاق، باب: كيف الحشر، رقم: (6162) ، (4/ 2258) بلفظ «الأمر أشد من أن يهمهم ذاك» .
ورواه مسلم في كتاب الجنة باب: فناء الدنيا وبيان الحشر رقم: (2859) ، (4/ 28612858) رواه ابن ماجه في سننه في كتاب الزهد، باب: ذكر البعث رقم: (4276) ، (4/ 506) .
ورواه النسائي في البعث رقم (2084) ، (4/ 115) .
(2) ابن عباس سبق ترجمته (67) .
(3) رواه البخاري في كتاب الأنبياء، باب: قوله تعالى: {وَاتَّخَذَ اللََّهُ إِبْرََاهِيمَ خَلِيلًا}
رقم: (3171) ، (2/ 1135) .
ورواه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب: فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة رقم: (2860) ، (4/ 2194) .
ورواه الترمذي: في أبواب صفة القيامة، باب: ما جاء في شأن الحشر رقم (2425)