فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 365

يحشرون عراة، وأنّ أول من يكسى إبراهيم الخليل عليه السلام، وفيه إشارة إلى أنّ الأنبياء عليهم السلام يكسون بعده، لا مانع أن يكسى غير الأنبياء أيضا.

كما ذكر الغزالي [1] في الدرة الفاخرة قال: «فإذا استوى الكل قاعدين على قبورهم، فمنهم العريان والمكتسي، والأبيض، والأسود» [2] .

وفي الجامع الصغير للسيوطي [3]

(7/ 140) وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

ورواه أحمد في مسنده: (1/ 223) .

ورواه النسائي في كتاب البعث رقم: (2083) (4/ 114) .

تتمة الحديث «وإن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: أصحابي، فيقول:

إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مََا دُمْتُ فِيهِمْ} إلى قوله {الْحَكِيمُ»} اللفظ للبخاري.

(1) الغزالي سبق ترجمته ص (59) .

(2) انظر الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة للغزالي ص (51) .

وقال السيوطي في شرح النسائي: «فأول الخلائق يكسى إبراهيم قال القرطبي في التذكرة: فيه فضيلة عظيمة لإبراهيم عليه السلام وخصوصية له، كما خص موسى عليه السلام بأن النبي صلّى الله عليه وسلّم يجده متعلقا بساق العرش مع أن النبي صلّى الله عليه وسلّم أول من تنشق عنه الأرض، ولم يلزم من هذا أن يكون أفضل منه. قال: وتكلم العلماء في حكاية تقديم إبراهيم عليه السلام في الكسوة، فروي أنه لم يكن في الأولين والآخرين لله عز وجل أخوف من إبراهيم عليه السلام فتعجل له كسوته أمانا ليطمئن قلبه» . انظر شرح النسائي للسيوطي (4/ 115114) .

(3) سبق ترجمته ص (63) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت