والخلاصة وغيرها.
وفي عمدة المفتي [1] كره جماعة الاشتغال بالكلام. قال أبو الليث الحافظ [2] : من اشتغل بالكلام محي اسمه من العلماء [3] ».
الجواب: الواجب الذي لا ثواب فيه كثير، فمنه غسل النجاسة المانعة من صحة الصلاة فرض للصلاة، ولا ثواب فيه إلا بالنية، وكذلك ستر العورة فرض ولا ثواب فيه إلا بالنية، وكذلك الوضوء والغسل بلا نية صحيحان عند الحنفية ولا ثواب فيهما لعدم النية مع أن ذلك فرض لصحة الصلاة.
وكذلك الصلاة في الثوب الحرام، وبالوضوء والغسل بالماء الحرام، والصلاة في الأرض المغصوبة، والحج بالمال الحرام، كل ذلك فرائض مسقطات للفرض عن الذمة، ولا ثواب فيها. وكذلك الأكل مقدار ما يدفع
(1) كتاب عمدة المفتين، هو روضة الطالبين وعمدة المفتين للنووي سبق ترجمته.
(2) أبو الليث السمرقندي: نصر بن محمد السمرقندي، أبو الليث، الملقب بإمام الهدى: علامة، من أئمة الحنفية. من الزهاد المتصوفين. له تصانيف نفيسة، منها = تفسير القرآن = وله = عمدة العقائد = و = بستان العارفين = و = خزانة الفقه = و = تنبيه الغافلين = و = شرعة الإسلام = فقه وغير ذلك توفي سنة 373هـ.
انظر الفوائد البهية ص 362، والأعلام للزركلي: (8/ 27) .
(3) انظر الأحكام شرح درر الحكام للشيخ إسماعيل النابلسي باب الكراهة والاستحسان مخطوط رقم (13742) ص (167) .