{أَيُّهُمْ أَشَدُّ} [1] بالنصب إلى آخره» [2] .
وإذا كان المحل للموصول نفسه، فلا يبقى للصلة محل.
وقال الشمني [3] : لأنها كالجزء من الاسم والجزء لا محل له ولأنها ليست في موضع مفرد حتى يكون لها إعرابه.
الجواب: قال ابن هشام في المغني: «أجل بسكون اللام حرف جواب مثل نعم. وعن الأخفش: هي بعد الخبر أحسن من نعم، ونعم بعد الاستفهام أحسن منها. وقيل أجل لا تجيء بعد الاستفهام» [4] .
(1) الآية: {ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ} {عِتِيًّا} [مريم: 69] .
(2) انظر مغني اللبيب لابن هشام: (2/ 535534) .
(3) الشّمنّي: هو أحمد بن محمد الشمني القسنطيني الأصل، الإسكندري. أبو العباس تقي الدين: محدث مفسر نحوي. ولد بالإسكندرية، وتعلم ومات في القاهرة. من كتبه = شرح المغني لابن هشام = و = مزيل الخفا عن ألفاظ الشفا = و = كمال الدراية في شرح النقاية = في فقه الحنفية توفي سنة 872هـ.
بغية الوعاة: (1/ 380375) ، شذرات الذهب لابن العماد: (9/ 467464) ، الأعلام للزركلي: (1/ 230) .
(4) انظر مغنى اللبيب لابن هشام: (1/ 29) .