فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 365

وقال الرضي في شرح الكافية: وحكى الجوهري عن الأخفش أنّ = نعم = أحسن من أجل في الاستفهام وأجل أحسن من نعم في الخبر فجوز مجيئها في الاستفهام على ما يرى في الاستفهام» [1] انتهى.

ولعل وجه ذلك أنه لما منع بعضهم مجيئها في الاستفهام حسن خلافه عند الأخفش لما أنّه وجه الاتفاق، ولا يلزم من كونها مثل نعم أنها مثلها من كل وجه حتى من وجه الأحسنية.

وقال الشنواني [2] في حاشيته على شرح القواعد للشيخ خالد [3] بعد ذكر

(1) انظر شرح الرضي على الكافية حروف الإيجاب: (2/ 383) .

(2) الشنواني: هو أبو بكر بن إسماعيل بن عمر الشنواني: نحوي. تونسي الأصل.

ولد في شنوان (بالمنوفية بمصر) وتعلم بالقاهرة له كتب كلها شروح وحواش على = الآجرومية = و = الشذور = و = القطر = في النحو، منها = هداية مجيب الندا إلى شرح قطر الندى = و = هداية أولي الألباب إلى موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب = وغيرها. توفي سنة 1019هـ.

انظر خلاصة الأثر للمحبي: (1/ 8179) ، هدية العارفين للبغدادي: 5/ 239الأعلام للزركلي: (2/ 6362) .

(3) كتاب المقدمة الأزهرية في علم العربية: للشيخ خالد بن عبد الله الأزهري المتوفي سنة 905هـ شرحها وعلى هذا الشرح حاشية للعلامة أبي بكر إسماعيل الشنواني المتوفي سنة 1019هـ. أولها الحمد لله على كل حال المسماة هداية أولي الألباب إلى موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب.

انظر كشف الظنون لحاجي خليفة: (2/ 1798) وخلاصة الأثر للمحبي: (2/ 8079)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت