الجواب: قال الأشموني في شرح الألفية: «في الجملة الواقعة حالا لها ثلاثة شروط:
أحدها: أن تكون خبرية.
والثاني: أن تكون غير مصدرة بعلامة استقبال.
الثالث: أن تكون مرتبطة بصاحبها والارتباط إما بضمير نحو = جاء زيد يضحك = وقدم الأمير تقاد الجنائب بين يديه، أو بالواو وتسمى واو الحال وواو الابتداء، أو بالضمير والواو معا نحو = جاء زيد والشمس طالعة، وجاء زيد ويده على رأسه.
وقال الأشموني: تمتنع الواو في سبع مسائل
الأولى: في المضارع المثبت نحو = جاء زيد يضحك، ولا يجوز ويضحك ولا تقاد النجائب بين يديه.
والثانية: الواقعة بعد عاطف نحو {فَجََاءَهََا بَأْسُنََا بَيََاتًا أَوْ هُمْ قََائِلُونَ} [1]
[الأعراف: 4] .
الثالثة: المؤكدة لمضمون الجملة نحو {ذََلِكَ الْكِتََابُ لََا رَيْبَ فِيهِ} [2] [البقرة: 2] .
(1) أول الآية: {وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ} {أَوْ هُمْ قََائِلُونَ} [الأعراف: 4] .
(2) تتمة الآية: {هُدىً لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة: 2] .