فالأول: ربّ بفتح الراء وتشديد الباء اسم الله تعالى مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره = هو ربّ رجل صالح =.
وبضم الراء وفتح الباء مشددة حرف جر ورجل مجرور بربّ، وصالح نعت لرجل.
وبفتح الراء وكسر الباء مشددة فعل أمر من التربية، وفاعله مستتر فيه تقدير أنت ورجل منادى حذف منه حرف النداء تخفيفا، وتقديره = يا رجل = وصالح نعت له.
والثاني: رجل بالضم منادى، كما ذكرنا من غير تنوين نكرة مقصودة وبالنصب منونا نكرة غير مقصودة، أو مفعول رب وبالجر لأنه مجرور برب الجارة.
والثالث: صالح بالرفع أي = هو صالح = خبر مبتدأ محذوف، وبالنصب بتقدير أعني صالحا، وبالجر على أنه نعت لرجل.
(1) قال العلامة محمد بن علي الصبان في حاشيته على شرح الأشموني على ألفية ابن مالك: في = قول فإن يك = وجهه أن أجمع لا يصح كونه تأكيدا لفؤادي ولا للدهر لنصبهما ولا للضمير المحذوف مع المتعلق لامتناع حذف المؤكد على الراجح لمنافاة الحذف للتوكيد ولا لفؤادي باعتبار محله قبل دخول الناسخ لزوال الطالب للمحل بدخوله فتعين كونه تأكيدا للضمير في الظرف. ولا يشكل عليه الفصل بالأجنبي وهو الدهر لجوازه