وقال في المطول: «السجع قد يطلق على نفس الكلمة الأخيرة من الفقرة باعتبار كونها موافقة للكلمة الأخيرة من الفقرة الأخرى، وقد يطلق على توافقهما.
وقيل: هو تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الآخر. وهو معنى قول السكاكي [1] : السجع في النثر كالقافية في الشعر» انتهى [2] . فهذا معنى السجع لغة واصطلاحا.
الجواب: طغى تجاوز الحد وخرج عن طريق الاستقامة، وهو يأتي اللام وواويها، يقال: طغى طغيانا، وطغى طغوانا. والقلم معروف وهو القصبة التي يكتب بها وذلك كناية عن وقوع الخطأ وصدور ما لا ينبغي كذا في شرح المغني للدماميني.
(1) السكاكي: يوسف بن أبي بكر بن محمد السّكّاكي الخوارزمي الحنفي أبو يعقوب، سراج الدين: عالم بالعربية والأدب. مولده ووفاته بخوارزم. من كتبه = مفتاح العلوم = و = رسالة في علم المناظرة = توفي سنة 626هـ.
انظر شذرات الذهب لابن العماد: (7/ 215) ، هدية العارفين للبغدادي: 6/ 553، الأعلام للزركلي: (8/ 222)
(2) انظر المطول شرح تلخيص المفتاح للتفتازاني = السجع = كتاب نادر رقم: (12664) ص (414) . بمكتبة الأسد بدمشق.