فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 365

تعالى: {وَإِذْ صَرَفْنََا} [1] إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمََّا حَضَرُوهُ قََالُوا أَنْصِتُوا فَلَمََّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى ََ قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29) قََالُوا يََا قَوْمَنََا إِنََّا سَمِعْنََا كِتََابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى ََ مُصَدِّقًا لِمََا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى ََ طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ

[الأحقاف: 46/ 3029] . إلى قوله: {وَمَنْ لََا يُجِبْ دََاعِيَ اللََّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ} [2] الآية» [3] .

السؤال الثالث عشر: هل الملائكة تتكلم بالعربي أم العبراني؟

الجواب: أما تكلمهم بالوحي إلى الأنبياء عليهم السلام، فهو بالعربي بدليل ما قدمناه من حديث ابن أبي حاتم، قال: «لم ينزل وحي إلا بالعربية، ثم ترجمه كل لقومه» [4] .

(1) صرفنا: قال القرطبي وجهنا إليك وبعثنا. انظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي = الأحقاف = (16/ 210) .

وقال العيني في شرح البخاري = صرفنا = أي وجهنا وقيل أملنا إليك، وقيل: أقبلنا بهم نحوك وقيل: ألجأناهم، وقيل: وفقناهم بصرفنا إياهم عن بلادهم إليك والله أعلم.

= وإذ صرفنا = العامل في وإذ محذوف تقديره واذكر حين صرفنا إليك. انظر: عمدة القارئ للعيني: (15/ 186) .

(2) تتمة الآية: {وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيََاءُ أُولََئِكَ فِي ضَلََالٍ مُبِينٍ} [الأحقاف: 46/ 32] .

(3) لم أجد هذا الكلام في تفسير البيضاوي.

(4) سبق تخريجه ص (64) .

ذكر ابن الجوزي في الموضوعات حديث عن أبي هريرة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «والذي نفسي بيده ما نزل الله من وحي قط على نبي بينه وبينه إلا بالعربية ثم يكون هو بعد يبلغه قومه بلسانهم» .

وقال: هذا حديث لا يصح انظر الموضوعات لابن الجوزي (1/ 112) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت