فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 365

جمع فيه بين شرح المناوي [1] ، وشرح العلقمي [2] ، وأنه شرح ألفية ابن مالك.

وكان رجلا من العلماء الصالحين، وقد اجتمعنا بأولاده من نابلس المحروسة أيام رحلتنا إلى زيارة بيت المقدس الرحلة الأولى، واطّلعنا على بعض مسوّداته، وكان توفي رحمه الله تعالى، ولم نجتمع به، فشرعنا في الجواب، والله أعلم بالصواب. وصورة الأسئلة بأقوال موالينا مشايخ الإسلام في جواب أسئلة بطريق الاستفادة، والعرض.

السؤال الأول: هل كان جبريل يأتي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في صورته الأصلية [3] ، أم يتصوّر لهم [4] .

لذلك كثرت شروحه وجمع فيه الأحاديث على حسب الأحرف الأبجدية وميز صحيحه من سقيمه وبعض طبعاته رقمت أحاديثها وانتهت إلى 10059حديثا

(1) وكتاب فيض القدير، هو شرح للجامع الصغير للعلامة عبد الرؤوف المناوي المتوفي سنة 1031هـ.

وأيضا هناك شرح آخر للجامع الصغير للمناوي سماه التيسير شرح الجامع الصغير وأيضا شرح الجامع الصغير للعزيزي المتوفى سنة 1070هـ وسماه السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير، وأيضا شرحه العلقمي المتوفى سنة 961هـ انظر كشف الظنون لحاجي خليفة (1/ 561560) .

(2) العلقمي: هو محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي بكر العلقمي فقيه شافعي عارف بالحديث من بيوتات العلم في القاهرة كان من تلاميذ الجلال السيوطي، له الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير و = قبس النيرين على تفسير الجلالين توفي سنة 969هـ في الكشف وفاته 961هـ. انظر هدية العارفين للبغدادي: (6/ 244) ، الأعلام للزركلي:

(3) صورته الأصلية: أي صورته التي خلق عليها له ستمائة جناح. انظر فتح الباري لابن حجر (1/ 25) .

(4) يتصور لهم: من التشكل في الصور المختلفة انظر المفهم للقرطبي (6/ 172) .

الجواب: إنّه كان يتصوّر لهم، ويمكن أنه كان يأتيهم أحيانا في صورته الأصلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت