محرفة [1] ، فأصلحناها بقدر الإمكان، وأجبنا عنها بمعونة الله الملك الديان، وهي مائة وواحد وستون سؤالا غير مرتبة بالمناسبة، فأبقيناها على ما هي عليه، والله الهادي إلى الصواب، وإليه المرجع والمآب.
والسائل عنها فيما بلغنا كما هو صريح كلامه في آخرها الشيخ الإمام أبو بكر الأخرمي النابلسي [2] الشافعي رحمه الله تعالى.
وقد بلغنا عنه أنه شرح الجامع الصغير [3]
نحوه يصلي فيها، صحفه ابن لهيعة فقال: احتجم،، وحديث «من صام رمضان وأتبعه ستا» صحفه الصولي فقال: شيئا بالمعجمة، ويكون تصحيف سمع كحديث بن عاصم الأحول، رواه بعضهم فقال: واصل الأحدب، ويكون في المعنى كقول محمد بن المثنى:
نحن قوم لنا شرف، نحن من عنزة صلى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم والله أعلم.
انظر المنهل الراوي من تقريب النووي ص (159158) .
(1) التحريف: قال الجرجاني في التعريفات: التحريف تغيير اللفظ دون المعنى.
انظر كتاب التعريفات للجرجاني ص 60.
(2) أبو بكر بن عبد الله النابلسي الشافعي المعروف بابن الأخرمي: العالم المحدث الفقيه المؤلف ألف مؤلفات كثيرة في الحديث، والفقه والنحو والتوحيد والتصوف، ولقد شرح ألفية ابن مالك، وله شرح الجامع الصغير، وحاشية على الجامع الصغير في الحديث توفي سنة 1091هـ.
انظر هدية العارفين للبغدادي (5/ 240) ، خلاصة الأثر للمحبي: (1/ 87) .
(3) كتاب الجامع الصغير من حديث البشير النذير للحافظ جلال الدين السيوطي المتوفي سنة 911هـ. وهو كتاب صغير الحجم جم الفوائد قلما يستغني عنه عالم أو متعلم،