تحمل على مثل ذلك مثل {إِنََّا أَعْطَيْنََاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر: 21] ونحو = ائتني فإني أكرمك = إذ لا يعطف الإنشاء على الخبر ولا العكس، ولا يحسن إسقاطها ليسهل دعوى زيادتها [1] ».
وقال الشمني: ليس بين الزيادة وجواز السقوط تلازم فقد يكون الحرف لازما أبدا وأقول لو سلم دلالة كلامه على التلازم، فإنما يدل على التلازم بين حسن الإسقاط وسهولة دعوى الزيادة لا بين الزيادة وجواز السقوط فليتأمل.
الجواب: قال الرضي في شرح الكافية عند الكلام على قول الشاعر:
أبا خراشة أمّا أنت ذا نفر ... فإنّ قومي لم تأكلهم الضّبع [2]
لا بد عند البصريين من تقدير فعل يعمل في الجار والمجرور أعني = أما أنت
شعر. ولد بالموصل وتوفي ببغداد، من تصانيفه رسالة في = من نسب إلى أمه من الشعراء = و = شرح ديوان المتنبي = و = المبهج = و = المحتسب = و = الخصائص = وغير ذلك وهو كثير. وكان المتنبي يقول: ابن جني أعرف بشعري مني. توفي سنة 392هـ
شذرات الذهب لابن العماد: (4/ 495494) ، هدية العارفين: 5/ 652، الأعلام للزركلي: (4/ 204) .
(1) انظر مغنى اللبيب لابن هشام (1/ 221) .
(2) انظر خزانة الأدب 4/ 13، 14، 17رقم (249) والبيت للعباس بن مرداس. وهو من أبيات الشواهد في حذف = كان = وإنابة = ما = مكانها.