الآية إلى قوله: {لَآيََاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [1] [البقرة: 164] قال البيضاوي:
«واعلم أن دلالة هذه الآيات على وجود الإله ووحدته من وجوده كثيرة يطول شرحها مفصلا» [2] .
والخامس: مطلق العلامة على الشيء كقوله تعالى: {إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التََّابُوتُ} [3] [البقرة: 248] أي علامته.
والسادس: ناقة الله.
قال البيضاوي في قوله تعالى: { «هََذِهِ نََاقَةُ اللََّهِ لَكُمْ آيَةً} [4] [الأعراف: 73] فأية نصب على الحال» [5] انتهى.
والحال وصف في المعنى.
والسابع: الليل، قال تعالى: {فَمَحَوْنََا آيَةَ اللَّيْلِ} [6] [الإسراء: 12] .
قال البيضاوي: «أي الآية التي هي الليل بالإشراق، والإضافة فيهما للتبيين كإضافة العدد إلى المعدود.
(1) تتمة الآية {وَاخْتِلََافِ اللَّيْلِ وَالنَّهََارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمََا يَنْفَعُ النََّاسَ وَمََا أَنْزَلَ اللََّهُ مِنَ السَّمََاءِ مِنْ مََاءٍ فَأَحْيََا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهََا وَبَثَّ فِيهََا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيََاحِ وَالسَّحََابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمََاءِ وَالْأَرْضِ} [البقرة: 164] .
(2) انظر تفسير البيضاوي سورة = البقرة =: (1/ 205) .
(3) أول الآية: {وَقََالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ} [البقرة: 248] .
(4) الآية: {وَإِلى ََ ثَمُودَ أَخََاهُمْ صََالِحًا} {عَذََابٌ أَلِيمٌ} [الأعراف: 73] .
(5) انظر تفسير البيضاوي سورة = الأعراف =: (3/ 16) .
(6) أول الآية: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهََارَ آيَتَيْنِ} [الإسراء: 12] .