فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 365

الجواب: قال الغزالي [1] في الإحياء: ثم انظر إلى أبواب الجنة، فإنها كثيرة بحسب أصول الطاعات، كما أن أبواب النار بحسب أصول المعاصي، قال أبو هريرة [2] : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من أنفق زوجين في سبيل الله دعي من أبواب الجنّة، وللجنة أبواب، فمن كان من أهل الصّلاة دعي من باب الصّلاة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الرّيّان، ومن كان من أهل الصّدقة دعي من باب الصّدقة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد» فقال أبو بكر رضي الله عنه:

والله ما على أحد من ضرورة من أيها دعي، فهل يدعى أحد منها كلّها؟

فقال «نعم، وأرجو أن تكون منهم [3] » [4] انتهى.

(1) سبق ترجمته (59) .

(2) سبق ترجمته (81) .

(3) رواه البخاري في كتاب الجهاد، باب فضل النفقة في سبيل الله رقم (2686) (2/ 960) ، وفي كتاب الصوم رقم 1798. ورواه مسلم في كتاب الزكاة، باب من جمع الصدقة وأعمال البر رقم (1027) .

(4) انظر إحياء علوم الدين للغزالي: (4/ 459458) .

قال القرطبي: «من أنفق زوجين في سبيل الله قال الحسن البصري: يعني اثنين من كل شيء دينارين، درهمين، ثوبين، خفين، وقيل يريد شيئين: دينارا ودرهما، درهما وثوبا، خفا ولحافا.

وقال الباجي: يحتمل أن يريد بذلك العمل من صلاتين أو صيام يومين». انظر التذكرة للقرطبي (2/ 129) .

وقال القرطبي في التذكرة: قال القاضي عياض: ذكر مسلم في هذا الحديث من أبواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت