فالأول: رفعه على البدلية من الضمير المستتر في الخبر المقدر يعني خبر لا العاملة عمل أنّ وتقديره لا إله موجود إلا الله.
والثاني: رفعه على البدلية من اسم لا باعتبار محل الاسم قبل دخول لا فإن الأصل الإله الله فالإله مبتدأ والله خبره.
والثالث: رفعه بالخبرية يعني أنه خبر لا.
والرابع: أن إلا ليست أداة استثناء وإنما هي بمعنى غير وهي مع الاسم المعظم صفة لاسم لا باعتبار المحل، والتقدير لا إله غير الله في الوجود.
والخامس: ينسب إلى الزمخشري أن لا إله في موضع الخبر وإلا الله في موضع المبتدأ، والأصل الله إله فالمعرفة مبتدأ والنكرة خبر على القاعدة، ثم قدم الخبر ثم أدخل النفي على الخبر والإيجاب على المبتدأ وركبت إلا مع الخبر.
والسادس: أن الاسم المعظم مرفوع بإله لأنه كما يرتفع الاسم بالصفة في قولك: = أقائم الزيدان = فيكون المرفوع قد أغنى عن الخبر فإن إله بمعنى مألوه من أله أي عبد فيكون الاسم المعظم مرفوعا على أنه مفعول أقيم مقام الفاعل واستغني به عن الخبر، كما في نحو قولنا = ما مضروب العمران =
وأما النصب فالوجهان له:
الأول: منهما أن يكون منصوبا على الاستثناء من الضمير المستكن في الخبر المقدر.