أنكر خلافة أبي بكر فهو كافر في الصحيح.
ومنكر خلافة عمر رضي الله عنه كافر في الأصح، ثم الرافضي إن كان يسب الشيخين فهو كافر، وإن كان يفضل عليا فهو مبتدع، والمعتزلي مبتدع إلا إذا قال باستحالة الرؤية، فحينئذ هو كافر. ومن قال بتخليد أصحاب الكبائر في النار، فهو مبتدع، ومن أنكر عذاب القبر فهو مبتدع، ومن أنكر شفاعة الشافعين فهو كافر، ومن أنكر الميزان فهو كافر، إلا إن قال هو عبارة عن العدل فقط، ولا يكون ميزان يوزن به الأعمال.
فهو مبتدع وليس بكافر».
واختلف الناس في تكفير الجبرية فمنهم من أكفرهم، ومنهم من أبى إكفارهم والصواب إكفار من لم ير للعبد فعلا أصلا، ويجب إكفار القدرية بنفيهم كون الشر بتقدير الله تعالى. وفي دعواهم أنّ كل واحد فاعل خالق لأفعال نفسه، ويجب إكفار الكيسانية في إجازتهم البدء على الله تعالى، وإكفار الروافض في قولهم برجعة الأموات إلى الدنيا، وتناسخ الأرواح، وانتقال روح الإله إلى الأئمة، وأنّ الأئمة آلهة، وبقولهم بخروج إمام باطن بالحق، وانقطاع الأمر والنهي إلى أن يخرج. وبقولهم أن جبريل عليه السلام غلط في الوحي إلى محمد صلّى الله عليه وسلّم دون علي بن أبي طالب رضي الله عنه.