الجواب: قال في المغني لابن هشام [1] «في الهمزة تكون للاستفهام، وحقيقته طلب الفهم، نحو = أزيد قائم؟ = وفي قراءة الحرمين [2] وحمزة [3]
(1) كتاب مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في النحو للشيخ جمال الدين عبد الله المعروف بابن هشام النحوي المتوفي سنة 762هـ صنف هذا التصنيف على أحسن أحكام.
وأنشأ فيه الإعراب عن قواعد الأعراب فحسن وقعه عند أولي الألباب.
انظر كشف الظنون لحاجي خليفة: (2/ 17541752) .
(2) الحرميان: هما ابن كثير: عبد الله بن كثير الداري المكي أبو معبد: أحد القراء السبعة. كان قاضي الجماعة بمكة، وكانت حرفته العطارة وهو فارسي الأصل مولده ووفاته بمكة توفي سنة 120هـ. انظر تهذيب التهذيب للعسقلاني: (3/ 224223) .
ونافع بن عبد الرحمن المدني: أحد القراء السبعة المشهورين. كان أسود، شديد السواد، أصله من أصبهان اشتهر في المدينة وانتهت إليه رياسة القراءة فيها وأقرأ الناس نيفا وسبعين سنة وتوفي بها سنة 169هـ.
انظر الأعلام للزركلي: (8/ 5) . تهذيب التهذيب للعسقلاني: (5/ 586585) .
تقريب التهذيب ص 491.
في المغني لابن هشام قال: وقد أجيز الوجهان في قراءة الحرمين دون ذكر حمزة.
(3) حمزة القارئ: هو حمزة بن حبيب الزيات: أحد القراء السبعة. كان مولى من موالي التيم فنسب إليهم. وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان (في أواخر سواد العراق مما يلي بلاد الجبل) كان عالما بالقراءات، انعقد الإجماع على تلقي قراءته بالقبول. قال الثوري: ما قرأ حمزة حرفا من كتاب الله إلا بأثر توفي سنة 156هـ، انظر:
تهذيب التهذيب: (2/ 2019) ، الأعلام للزركلي: (2/ 277276) ، تقريب التهذيب للعسقلاني ص 119.