فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 365

{أَمَّنْ هُوَ قََانِتٌ آنََاءَ اللَّيْلِ} [1] [بتخفيف الميم] كون الهمزة فيه للنداء هو قول الفراء [2] ، ويبعده أنه ليس في التنزيل نداء بغير = يا = ويقربه سلامته من دعوى المجاز إذ لا يكون الاستفهام منه تعالى على حقيقته [3] ».

وفي الإتقان للسيوطي: «الاستفهام هو طلب الفهم، وهو بمعنى الاستخبار.

وقيل: الاستخبار ما سبق أولا ولم يفهم حق الفهم فإذا سألت عنه ثانيا كان استفهاما. حكاه ابن فارس [4] في فقه اللغة [5] .

(1) تتمة الآية: {سََاجِدًا وَقََائِمًا} {أُولُوا الْأَلْبََابِ} [الزمر: 9/ 39] .

(2) الفراء: هو يحيى بن زياد الديلمي، أبو زكريا، المعروف بالفراء: إمام الكوفيين، وأعلمهم بالنحو واللغة وفنون الأدب، وقيل: الفراء أمير المؤمنين في النحو، ولد بالكوفة، وعهد إليه المأمون بتربية ابنيه فقام في بغداد. وكان مع تقدمه باللغة فقيها متكلما، عالما بأيام العرب وأخبارها، عارفا بالنجوم والطب، يميل إلى الإعتزال من كتبه = المقصور والممدود و = المعاني = و = المذكر والمؤنث = و = آلة الكتاب = وغيرها كثير. توفي في طريق مكة عام 207هـ. انظر تقريب التهذيب للعسقلاني ص (520) ، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي: (14/ 155149) ، والأعلام للزركلي: (8/ 146145) .

(3) انظر مغني اللبيب لابن هشام (1/ 1817) .

(4) ابن فارس: هو أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي أبو الحسن: من أئمة اللغة والأدب. قرأ عليه البديع الهمذاني والصاحب بن عباد وغيرهما من أعيان البيان.

من تصانيفه = مقاييس اللغة = و = المجمل = و = جامع التأويل = و = متخير الألفاظ = و = فقه اللغة = وله شعر حسن توفي في الري سنة 395هـ.

انظر: ابن خلكان (1/ 120118) ، هدية العارفين: (5/ 68) ، الأعلام للزركلي: (1/ 193) .

(5) كتاب الصاحبي في اللغة لابن فارس أبي الحسن أحمد بن فارس الرازي اللغوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت