فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 365

«افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة، وتفرقت أمتي على ثلاث وسبعين فرقة» [1] .

قال المناوي في شرحه [2] أي: «تفرقت أمتي» في الأصول الدينية لا الفقهية إذ الأولى هي المخصوصة بالذم.

وأراد بالأمة من تجمعهم دائرة الدعوة من أهل القبلة. وأصول الفرق ست، حرورية، وقدرية، وجهمية، ومرجئة، ورافضة، وجبرية، وانقسمت كل منها اثنتي عشرة فرقة، فصارت اثنتين وسبعين [والفرقة الناجية هي الثالثة والسبعون] [3] وقيل بل عشرون روافض، وعشرون خوارج، وعشرون قدرية، وسبع مرجئة وواحدة بخارية، وواحدة فرارية، وواحدة جهمية، وثلاث كرّامية» [4] انتهى.

(1) رواه الطبراني في الكبير بلفظ قريب: (18/ 70) وذكره الهندي في كنز العمال في الفتن والهرج رقم: (30834) .

وقال في الزوائد: إسناد هذا الحديث فيه مقال وباقي رجال الإسناد ثقات.

ورواه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب الشهادات، باب شهادة أهل الأهواء (10/ 208) .

(2) سبق ترجمته ص (56) .

(3) ما بين القوسين [] زيادة عن النص في فيض القدير.

(4) انظر فيض القدير للمناوي: (2/ 20) .

قال العلامة منلا خسرو في شرح الدرر في كتاب الشهادة باب قبوله وعدمه: اعلم أن أهل الأهواء على ما ذكر في الكتب الكلامية أهل القبلة الذين لا يكون معتقدهم معتقد أهل السنة وهم الجبرية، والقدرية، والروافض، والخوارج، والمعضلة، والمشبهة وكل منها اثنتا عشرة فرقة فصاروا اثنتين وسبعين فرقة.

انظر شرح الدرر منلا خسرو ص (376) كتاب نادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت