على أن الأنبياء عليهم السلام أفضل الخليقة، ونبينا محمد صلّى الله عليه وسلم أفضلهم، واتفقوا على أنّ أفضل الخلائق [1] بعد الأنبياء جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وعزرائيل وحملة العرش [2] ، والروحانيون، ورضوان، ومالك [3] ، وأجمعوا على أن الصحابة والتابعين والشهداء والصالحين أفضل من سائر الملائكة، واختلفوا أنّ سائر الناس بعد هؤلاء أفضل؟ أم سائر الملائكة؟ فقال أبو حنيفة: سائر الناس من المسلمين أفضل، وقالا يعني صاحبيه أبا يوسف ومحمد [4] سائر الملائكة أفضل» [5] .
(1) في كتاب = روضة العلماء أفضل الخلق =.
(2) في روضة العلماء زيادة كلمة الكرسي بعد حملة العرش.
(3) في روضة العلماء زيادة رضوان الله عليهم أجمعين.
انظر روضة العلماء للزندويستي، باب فضل الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين بمسائله وعظاته. ص (284) . مخطوط رقم (16672) .
(4) محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني أبو عبد الله، إمام بالفقه والأصول، وهو الذي نشر علم أبي حنيفة أصله من قرية حرستا، في غوطة دمشق، ولد بواسط ونشأ بالكوفة، فسمع من أبي حنيفة وغلب عليه مذهبه وعرف به، وهو إمام أهل الرأي له كتب منها = المبسوط =: في فروع الحنفية، و = الزيادات = و = الجامع الكبير = و = الجامع الصغير = و = الآثار = و = الأمالي = توفي سنة 189هـ.
انظر تاريخ بغداد للخطيب (2/ 172) ، هدية العارفين للبغدادي: (6/ 8) الأعلام للزركلي (6/ 80) .
(5) انظر روضة العلماء للزندويستي ص (284) مخطوط رقم (16672) مكتبة الأسد.