فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 365

تنشق عنه الأرض، ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم آتي البقيع فيحشرون معي، ثمّ أنتظر أهل مكة» [1] وفي روية الحاكم عن ابن عمر قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أوّل من تنشقّ عنه الأرض أنا ولا فخر ثمّ تنشق عن أبي بكر وعمر، ثم تنشق عن الحرمين مكة والمدينة، ثم أبعث بينهما» [2] قال الشارح [3] : «أبعث: أي أنشر وأذهب بين الحرمين لأجمع إلى الفريقين» [4] . وذكر الغزالي في الدرة الفاخرة [5] ، قال:

«في النفخ في الصور فتخرج أرواح البرايا لها دوي كدوي النحل، فتملأ ما بين الخافقين، ثم تذهب كل نسمة إلى جثتها، فسبحان ملهمهم إياها، حتى الوحوش والطير وكل ذي روح، فإذا الكل كما قال الله تعالى:

(1) رواه الترمذي في كتاب أبواب المناقب باب: في مناقب عمر بن الخطاب رقم (3693) ، (9/ 286) تتمة الحديث: «حتى أحشر بين الحرمين» وقال: حديث غريب وعاصم بن عمر ليس بالحافظ.

ورواه الحاكم في المستدرك كتاب التفسير، تفسير سورة = ق = (2/ 465) وتتمة الحديث:

«وتلا عبد الله بن عمر يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير» . وقال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

(2) رواه الحاكم في المستدرك بلفظ قريب، في كتاب معرفة الصحابة، فضيلة الشيخين من لسان على رضي الله عنهم (3/ 68) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

(3) الشارح: هو العلامة عبد الرؤف المناوي سبق ترجمته ص (56) .

(4) انظر فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي (3/ 91) .

(5) سبق ترجمته ص (59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت