بيت المقدس، أتي بالمعراج ولم أر شيئا قط أحسن منه، وهو الذي يمد إليه الميت عينيه إذا احتضر، فأصعدني صاحبي فيه حتى انتهى به إلى باب من أبواب السماء». [1]
وفي رواية كعب [2] : فوضعت له مرقاة من فضة ومرقاة من ذهب حتى عرج وجبريل وفي = شرف المصطفى = [3] أنّه أتي بالمعراج من جنة الفردوس، فإنه منضد عن يمينه ملائكة، وعن يساره ملائكة.
وفي رواية أبي سعيد [4] عند البيهقي ثم أتيت المعراج الذي تعرج عليه أرواح بني آدم، فلم تر الخلائق أحسن من المعراج، أما رأيت الميت حين يشق بصره طامحا إلى السماء، فإن ذلك عجبه بالمعراج» [5] قال: وفي رواية شريك [6] عند
(1) رواه العيني في شرح البخاري باب المعراج (17/ 25) .
(2) سبق ترجمته ص (141) .
(3) كتاب شرف المصطفى لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الجوزي المتوفي سنة 597هـ. انظر كشف الظنون لحاجي خليفة (2/ 1045) .
(4) أبو سعيد الخدري: سبق ترجمته ص (113) .
(5) رواه البيهقي في الدلائل (2/ 391) .
(6) شريك بن عبد الله بن أبي نمر القرشي، وقيل الليثي، أبو عبد الله المدني روى عن أنس، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، وأبي سلمه بن عبد الرحمن وغيرهم وعنه: سعيد المقبري والثوري، ومالك، ومحمد بن جعفر وغيرهم.
قال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وقال ابن عدي:
إذا روى عنة ثقة فلا بأس برواياته مات سنة 44هـ. وقيل قبل الأربعين والمئة.