فهرس الكتاب
إسحاق [1] والبيهقي في الدلائل [2] .
ويمكن أن يقال: ما وقع هنا اختصار من الراوي، والإتيان ب «ثم» المقتضية للتراخي لا ينافي وقوع الإسراء بين الأمرين المذكورين، وهما البراق والمعراج. وحاصله: أنّ بعض الرواة ذكر ما لم يذكر الآخر، وثابت البناني [3]
قد حفظ الحديث ففي روايته عند مسلم: «أنه أتى بيت المقدس، فصلى فيه ثم عرج إلى السماء» [4] .
قال وفي رواية ابن إسحاق: أنّه عليه الصلاة والسلام قال: «لما فرغت مما كان في
(1) ابن إسحاق: هو محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي، مولاهم المدني، نزيل العراق، الحافظ، إمام المغازي، صدوق لكنه يدلس ورمي بالتشيع والقدر، توفي سنة 150هـ.
تهذيب التهذيب (5/ 3026) ، هدية العارفين للبغدادي: (6/ 7) .
(2) كتاب دلائل النبوة: لأبي بكر أحمد بن الحسين ابن الإمام الحافظ ابن علي البيهقي المتوفي سنة 458هـ اختصره سراج الدين عمر بن علي المعروف بابن الملقن المتوفي سنة 804هـ انظر كشف الظنون لحاجي خليفة: (2/ 760) .
(3) ثابت بن أسلم البناني أبو محمد البصري، روى عن أنس وابن الزبير وابن عمر وعبد الله بن مغفل وغيرهم، وعنه حميد الطويل وشعبة وجرير بن جازم وغيرهم. قال العجلي: ثقة رجل صالح، وقال النسائي ثقة، وقال أبو حاتم: أثبت أصحاب أنس الزهري، ثم ثابت، ثم قتادة. توفي في ولاية خالد القسري سنة 23هـ.
انظر تهذيب التهذيب (1/ 385) وتقريب التهذيب رقم: (810) ص (71) .
(4) رواه مسلم في كتاب الإيمان باب الإسراء برسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى السماوات رقم (259) (1/ 145) .