البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما [1] ، قال: كان في بني إسرائيل قصاص، ولم يكن فيهم الدية، فقال الله لهذه الأمة {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصََاصُ فِي الْقَتْلى ََ} [البقرة: 178] [2] إلى قوله {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} [3] .
ومعلوم أنه إذا لم تكن الدية في بني إسرائيل، فليس في أيام الفترة دية. وأما قوله: وما مقدار الدية؟
فقد روى أبو داود السجستاني [4] في سننه، والنسائي [5] عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال:
(1) ابن عباس سبق ترجمته (67) .
(2) الآية: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصََاصُ} {فَلَهُ عَذََابٌ أَلِيمٌ} [البقرة: 178] .
(3) رواه البخاري في كتاب التفسير سورة البقرة باب: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصََاصُ فِي الْقَتْلى ََ الْحُرُّ بِالْحُرِّ} إلى قوله: {عَذََابٌ أَلِيمٌ} رقم (4228) (3/ 1529) .
(4) أبو داود سبق ترجمته ص (101) .
(5) النسائي: أحمد بن شعيب بن علي النسائي أبو عبد الرحمن، محدث، حافظ ولد بنسا (مدينة بخرسان) وسمع الكثير، ورحل إلى نيسابور، والعراق والشام ومصر، والحجاز وروى عنه خلق كثير، من تصانيفه: = السنن الكبرى والصغرى =، و = الخصائص في فضل علي بن أبي طالب وأهل البيت = وكتاب = الضعفاء والمتروكين = و = مناسك النسائي = و = وجمع مسند مالك بن أنس = وتوفي سنة 303هـ. انظر وفيات الأعيان: (1/ 7877) ، تذكرة الحفاظ للذهبي (2/ 698) ، كشف الظنون لحاجي خليفة (1087، 1173، 1409) .