12 -قمت بصنع فهارس للتحقيق، ففهرست للآيات القرآنية الكريمة وللأحاديث النبوية الشريفة. وللأعلام وللكتب التي وردت في التحقيق وأخيرا وضعت فهرسا للمصادر والمراجع التي عدت إليها في التحقيق والدراسة وما توفيقي إلا بالله
هذا وفي ختام المقدمة
إنني أشكر فضيلة الأستاذ الدكتور مصطفى سعيد الخن المشرف على هذه الرسالة، على ما بذله من جهد عظيم نصحا وإرشادا وتوجيها ومتابعة، الذي أشرف على رسالتي منذ البداية، ووجهني الوجهة الصحيحة، والذي لم يبخل علي بمشورته وعلمه، وتوجيهاته، وحثه إيّاي على متابعة العمل الصعب، للوصول إلى نتيجة مرضية. كما أن مكتبته العامرة كانت مرجعا لي أستقي منها ما أشاء.
فجزاه الله عني أحسن جزاء، وإنني أدعو الله عز وجل له بالصحة والعافية وطول العمر.
كما أني أدعو الله عز وجل لنفسي، ولكل أخ وزميلة ساهمت برأيها وتوجيهها ونصحها وإلى كل من أعانني على طبع هذه الرسالة بالتوفيق وصلاح الأمر، وحسن العاقبة.
وقد يكون هناك أخطاء قليلة أو كثيرة، وتلك طبيعة العمل الإنساني، لأن الله عز وجل قد كتب الكمال لكتابه الكريم فقط.
فالله أسأل أن يعصمني من الزلل، ويكرمني بنعمة الإخلاص في العمل، ويهديني سواء السبيل.
سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وأرجو لله تعالى أن يجعل ذلك خالصا لوجهه الكريم، وأن يتقبل مني وأن ينفع به من قرأه إنه سميع مجيب.
امتثال صلاح الدين الصغير دمشق في 15/ 5/ 1995م.