فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 365

والخلاصة [1] .

ولذلك قال في الحجة [2] : الصلاة في الآبار، والجبال، والتلال الشامخة، وعلى ظهر الكعبة جائزة لأنّ القبلة من الأرض السابعة إلى السماء بحذاء الكعبة إلى العرش» [3] . انتهى.

ومعلوم أنّ الطواف يجوز كذلك فلو طاف الجنّي بالكعبة بين السماء والأرض جاز.

(1) وذكر في خلاصة الفتاوى في كتاب الصلاة قال: وفي شرح الطحاوي الكعبة اسم للعرصة وأن الحيطان ولو وضعت في موضع آخر فصلى إليها لا يجوز ولو صلى في جوف الكعبة وعلى سطحها جاز ولو صلى إلى الحطم لا يجوز، ولو صلى في جوف الكعبة بالجماعة يجوز كيف ما كانت وجوههم سواء كان ظهره إلى ظهر الإمام أو وجهه إلى وجه الإمام إلا أن هذا يكون إذا لم يكن بينهما سترة لا يجوز صلاة من قفاه إلى وجه الإمام.

انظر خلاصة الفتاوى لطاهر بن أحمد البخاري مخطوط رقم (2669) .

(2) كتاب الحجة الصغيرة لعيسى بن أبان عن محمد بن الحسن، ذكر الخوارزمي في مسند أبي حنيفية عن الصيمري باسناده إلى المأمون أنه جمع في عصره كتاب في الأحاديث ووضع بين يديه وبين فيه وجوه الأخبار وما يجب قبوله وما يجب تأويله وما يجب العمل فيه بالمتضادين وبين فيه حجج أبي حنيفة فلما قرأه المأمون ترحم على أبي حنيفة انظر كشف الظنون لحاجي خليفة (1/ 631) .

(3) انظر الأحكام شرح درر الحكام للشيخ إسماعيل النابلسي باب الصلاة فصل استقبال القبلة مخطوط رقم (13741) ص (64) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت