صلّى الله عليه وسلّم إذا دخل المسجد يقول: «بسم الله. والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك» وإذا خرج، قال «بسم الله والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك» [1] انتهى.
فانظره حيث لم يقل والسلام عليّ، بل قال: «على رسول الله» مع قوله «إغفر لي ذنوبي» ثم وجدت ما ذكرت صريحا في المواهب اللدنية للقسطلاني، قال في ذكر تشهده صلّى الله عليه وسلّم: «كان صلّى الله عليه وسلّم يتشهد دائما في هذه الجلسة، ويعلم أصحابه أن يقولوا «التحيات المباركات» إلى آخر ما ذكرناه في حديث ابن عباس، وفيه: «وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله» [2] في رواية مسلم.
وقال النووي: في هذه فائدة حسنة وهي أن تشهده عليه السلام بلفظ تشهدنا» [3] [4] .
قال الحافظ بن حجر [5] : وكأنه يشير إلى رد ما وقع في
(1) رواه ابن ماجه في سننه في كتاب المساجد والجماعات، باب الدعاء عند دخول المسجد رقم: (771) ، (1/ 254) .
(2) رواه البخاري بهذا اللفظ في كتاب الأستئذان، باب الأخذ باليدين رقم: (5910) ، (4/ 2180) .
ورواه مسلم في كتاب الصلاة باب التشهد في الصلاة رقم (402) (1/ 302301) .
(3) انظر شرح مسلم للنووي كتاب الصلاة باب التشهد في الصلاة رقم:
(4) انظر المواهب اللدنية للقسطلاني (4/ 109107) .
(5) ابن حجر: علم الأعلام وشيخ الإسلام أمير المؤمنين في الحديث أبو الفضل، أحمد