الجواب: الذي صرح به في كتب الصحابة. أنّ أبا الطفيل عامر بن واثلة مات سنة مائة من الهجرة، وفي رواية سنة مائة وعشر، لا أنّه سنة ثمانين.
قال في مختصر أسد الغابة في أخبار الصحابة [2] : عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمير الليثي أبو الطفيل ولد عام أحد كان فقيها مأمونا من أصحاب علي رضي الله عنه، وكان يقدمه، ومع ذلك كان يعترف بفضل أبي بكر وعمر وغيرهما. توفي في سنة مائة، وقيل: سنة مائة وعشر، وهو آخر من مات ممن رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم في جميع الأرض» [3] انتهى.
وأما أنّ أبا حنيفة رضي الله عنه، ولد سنة مائة فليس بصحيح بل ذكر
(2) كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة: مجلدان للشيخ عز الدين علي بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري المتوفي سنة ثلاثين وستمائة، ذكر فيه سبعة آلاف وخمسمائة ترجمة واستدرك على ما فاته من تقدمه وبين أوهامهم قاله الذهبي في تجريد أسماء الصحابة ومختصر أسد الغابة المسمى بدرر الآثار وغرر الأخبار للشيخ بدر الدين محمد بن أبي زكريا يحيى القدسي الحنفي الواعظ، ومختصر آخر لمحمد بن محمد الكاشفري المتوفي سنة تسع وسبعمائة.
انظر كشف الظنون لحاجي خليفة (1/ 82) .
(3) انظر أسد الغاية لابن الأثير: (3/ 142141) .