= المغني في النحو = [1] قال في باب التعجب في مبعث التعجب بصيغة الأمر نحو:
«= أحسن بزيد وأكرم بعمرو = ولا يجزم جوابه ولا ينصب بعد الفاء، نحو = أحسن بزيد يكرمك وأحسن بزيد فيكرمك = ولو كان أمرا لم يمتنع ذلك.
وقال قبل ذلك وفيه قولان: أحدهما لجمهور النحويين إذا لفظه لفظ الأمر ومعناه التعجب، والثاني للأخفش [2] والزجاج [3] .
في مكتبة الكاشاني بكر بلاء والنسخة فريدة توفي سنة 680هـ.
انظر كشف الظنون (2/ 1751) ، هدية العارفين للبغدادي: (6/ 474) ، الأعلام للزركلي (7/ 303) .
(1) كتاب المغني في النحو في أربع مجلدات لتقي الدين منصور ابن فلاح اليمني فرغ من تصنيفه سنة 672هـ وتوفي سنة 680هـ.
انظر كشف الظنون لحاجي خليفة: (2/ 1751) .
(2) الأخفش الأوسط: سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري: أبو الحسن، المعروف بالأخفش الأوسط: نحوي، عالم باللغة والأدب من أهل بلخ. سكن (بخرسان) سكن البصرة وأخذ العربية عن سيبويه. وصنف كتبا، منها = تفسير معاني القرآن = و = شرح أبيات المعاني = و = الاشتقاق = و = معان الشعر = و = القوافي = وغير ذلك كثير.
توفي سنة 215هـ.
انظر وفيات الأعيان لإبن خلكان (1/ 381380) ، هدية العارفين للبغدادي:
(5/ 388) ، الأعلام للزركلي: (3/ 102101) .
(3) الزجاج: إبراهيم بن السري بن سهل أبو إسحاق الزجاج: عالم بالنحو واللغة، ولد ومات في بغداد كان في فتوته يخرط الزجاج ومال إلى النحو فعلمه المبرد. من كتبه