قال ابن عباس: في رواية عنه أنها الملقة. وقيل الغنجة.
وعن أسامة بن زيد [1] عن أبيه: {عُرُبًا} قال: حسان الكلام، {أَتْرََابًا}
يعني أمثالا في الخلق [2] .
وقال العز بن عبد السلام [3] : {عُرُبًا} أي: عواشق لأزواجهن. وقيل: يتحاب بعضهن بعضا لا كضراير الدنيا، وقيل غنجات، وقيل حسنات الكلام. من قوله عليه السلام: «يعرب عنها لسانها» [4] وفي الخبر «كلامهن عربي» [5] .
(1) أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي أبو محمد الحب بن الحب مولى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأمه أم أيمن حاضنة النبي صلّى الله عليه وسلّم. روى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم وعن أبيه وأم سلمى وروى عنه: ابناه الحسن، ومحمد وابن عباس، وأبو هريرة وغيرهم استعمله رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على جيش فيه أبو بكر وعمر، فلم ينفذ حتى توفي النبي صلّى الله عليه وسلّم فبعثه أبو بكر إلى الشام توفي آخر أيام معاوية سنة 58أو 59في المدينة المنورة. انظر تهذيب التهذيب للعسقلاني: (1/ 195194) .، الإصابة للعسقلاني: (1/ 49) .
(2) انظر تفسير الخازن: (4/ 2019) .
(3) العز بن عبد السلام: هو عبد العزيز بن عبد السلام الدمشقي الملقب بسلطان العلماء: فقيه شافعي بلغ رتبة الاجتهاد. ولد ونشأ في دمشق وكان يتولى الخطابة في الجامع الأموي من كتبه = التفسير الكبير = و = الإلمام في الأحكام = و = الفتاوى = و = الغاية في اختصار النهاية = سافر إلى مصر وتوفي بالقاهرة سنة 660هـ. انظر شذرات الذهب لابن العماد: (7/ 524522) ، هدية العارفين: (5/ 580) ، الأعلام: (4/ 21) .
(4) لم أجد هذا الحديث بنفس اللفظ ولكن وجدته بلفظ «الثيب تعرب عن نفسها» رواه ابن ماجه في النكاح باب: استئمار البكر والثيب رقم (1872) (1/ 587) انفرد ابن ماجه عن الكتب الستة (ط / دار الفكر) .
ورواه أحمد في مسنده: (4/ 192) .
(5) انظر البغوي على هامش الخازن: (4/ 19) .