فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 365

2 -الإمام الفقيه شيخ الإسلام العارف نجم الدين محمد بن بدر الدين بن محمد بن شهاب الدين العامري الشهير بابن الغزي: نشأ يتيما موفقا، قرأ القرآن على الشيخ عثمان اليماني، وعلى زين الدين عمر بن سلطان مفتي الحنفية بدمشق، وقرأ التفسير على محمد بن حسين المسعودي قاضي القضاة، وكلهم أجازوه بالإفتاء والتدريس، وسمع الحديث من محمد بن عبد العزيز الزمزمي. وكانت له أحوال ومكاشفات، أصبح مرجع أهل دمشق، وله مؤلفات منها (حسن التيه في التشبيه) و (منبر التوحيد) وهو شرح منظومة جده المسماة (الجوهر الفريد في آداب الصوفي والمريد) و(إتقان ما يحسن في بيان

الأحاديث الدائرة على الألسن)و (الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة) وتوفي عام (1061هـ) ودفن بمقبرة الشيخ رسلان. ويروى أنه جمع الفلاحين في بستانه قبل موته بقليل واستبرأ ذمتهم [1] . وقد أجاز النابلسي بالإفتاء والتدريس إجازات خاصة وعامة، وكان من أخصائه المحبوبين لديه.

3 -الشيخ الإمام نور الدين علي بن علي أبو الضياء الشبراملسي: ولد عام (989) وكفّ بصره وهو ابن ثلاث سنين، وقدم مصر بصحبة والده عام (1008هـ) وقرأ القرآن وختمه سنة (1010هـ) وتتلمذ على كبار العلماء، وتصدر للإقراء بالجامع الأزهر، فانتهت إليه الرئاسة، وكان بحرا من بحور العلم، لا يضجر، بل يمرض إذا لم يبحث مع الطلبة. توفي عام (1087هـ) وغسله تلميذه أحمد البني الدمياطي [2] . وقد أجاز النابلسي إجازة مطولة من مصر كتابة.

4 -عبد الباقي بن عبد الباقي بن عبد القادر بن عبد الباقي بن إبراهم البعلي الحنبلي الدمشقي: ولد عام (1005هـ) وقرأ القرآن على والده، ثم ارتحل إلى دمشق، وأخذ الفقه عن القاضي محمود بن عبد الحميد الحنبلي، والتصوف عن ابن عمه نور الدين البعلى، ثم رحل إلى القدس، وأجازه الشيخ العلمي بالأوراد والأذكار، ثم رحل إلى مصر عام (1029هـ) والتقى بعلمائها ومحدثيها، ثم عاد إلى دمشق، وجلس للتدريس بالجامع الأموي،

(1) الورد الأنسي ص 89، 190.

(2) الورد الأنسي 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت